الأعرابي [1] .
وقال ابن قتيبة: مأخوذان من النثرة وهي الأنف.
قال القاضي عياض: ولم يقل شيئًا [2] .
وقال ابن عبد البر:"متقاربان في المعنى؛ إلا أن أخذَ الماء للأنف هو الاستنشاق، والاستنثار: ردُّ الماء بعد أخذه بريح الأنف، هذه حقيقة اللفظين [3] " [4] .
وقال غيره في الاستنثار مأخوذ من النثرة: وهي طرف الأنف.
وقال الخطابي [5] :"الأنف"والمشهور: الأول [6] .
ويحتمل [7] أن يكون مأخوذًا من النثرة [8] لأنَّه نُثر الماء، وردُّه من الأنف.
قال أبو عمر:"وقد كان مالك يرى أنّ الاستنثار أن يجعل يده على أنفه ويستنثر."
قال: وأكثر أهل العلم يكتفون في هذا المعنى باللفظ الواحد، وقد روي [9] عن
(1) في"مشارق الأنوار" (2/ 29) .
(2) من قوله"وقال ابن قتيبة"إلى قوله"عن ابن الأعرابي"ساقط من س.
(3) في س اللفظتين.
(4) في"التمهيد" (4/ 33) .
(5) في"معالم السنن" (1/ 85) .
(6) عليها بعض الطمس في ت.
(7) مطموسة في ت.
(8) في س"من النثر".
(9) ساقطة من ت.