الصفحة 18 من 22

المبايعة والشعب يراقب الحاكم ويعزله عند الضرورة إلى ملك عضوض يقول الرجل فيه من قال لي اتق الله قطعت عنقه [1]

وكذلك من الأقوال الشنيعة التي قالها الضال جمال البنا عن الصحابي معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ ما نصُّه: (معاوية بن أبي سفيان الذي يترضَّى عليه السلف:(أي يقولون رضي الله عنه) لأنَّه من الصحابة! كان الرجل الذي انبعث كما انبعث أشقاها ليشق صفوف المسلمين ويفرقهم ويجعلهم يحاربون بعضهم بعضًا ... ) [2]

ومن أقواله الغريبة والمضحكة في الوقت نفسه، والتي لا تحتاج لنقد بل لاستغراب وتعجُّب؛ ما أفتى به قائلًا: (ويجوز للمرأة أن تتيمم بدلا من الوضوء بالماء إذا كان الماء يؤذي جمال وجهها، كأن يظهر من أثر الوضوء في الشتاء ما يشين هذا إذا كان الوضوء يؤثر على جمال المرأة في وجهها" [3] ا. هـ."

قصدت من ذكر هذه الآراء للتنبيه على الآراء الخطيرة التي يحملها (جمال البنا) ، وخصوصًا أنَّه يطرحها ويسوِّقها في وسائل الإعلام.

ومع أقواله تلك التي بان ضلالها وفسادها، فإنَّنا ـ وللأسف ـ نشاهد مقابلات إعلاميَّة أو صحافيَّة معه يصفه فيها ـ كثير من الإعلاميين والصحافيين ـ بأنَّه مفكِّر إسلامي، أو رجل ذو ثقافة واسعة!

وما هو إلاَّ محتال على دين الله، ومتتبع لزلاَّت العلماء ورخصهم، ومحرِّف لمراد الله ومراد رسوله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ فشتَّان بينه وبين أهل العلم أو الفكر الراسخين!

-هل جمال البنَّا مفكر إسلامي؟

من المعروف أنَّ (جمال البنا) اشتُرِيَ من قِبَلِ أرباب الضلال، وأعطي شهادات وألقابًا حيث إنَّه لم ينل الشهادة الثانويَّة، وذلك ليضرب الإسلام من الداخل، مع أنَّه في حقيقة الأمر لم يستطع سوى إثارة فرقعات ليس إلاَّ!

(2) انظر مقاله: هل للصحابة عصمة أو حصانة: (2/ 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت