عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحُمُر الإنسيَّة) [1] ، وفي حديث الربيع بن سَبْرَة عن أبيه أنَّ النبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ نهى عن نكاح المتعة [2] .
والحقيقة أنَّ (جمال البنَّا) قد شابه الروافض الشيعة الإماميَّة في قولهم بجواز نكاح المتعة بدون ولي أو شهود، وكتبهم تطفح بذلك، فليرجع لها من أراد التوثق من ذلك، وليهنأ (جمال البنَّا) بمشابهته لهم، والحمد لله:
ففي السماء طيور اسمها بقع * إنَّ الطيور على أشكالها تقع!
تجويزه لكشف المرأة عن شعرها وصلاتها كاشفة الشعر
ـ تجويزه للمرأة المسلمة لتكون سافرة عن شعر رأسها، واعتبار شعر رأس المرأة ليس من الزينة المأمور بتغطيتها، ولهذا فإنَّه يرى أنَّ شعر المرأة ليس عورة، حيث قال: (القرآن الكريم لم يأمر صراحة إلاَّ بستر الجيوب أي فتحت الصدور وإدناء الأزياء) [3] بل يمكنها برأي (جمال) أن تؤدي صلاتها بمفردها وهي كاشفة الشعر. [4]
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
حين يستجمع المرء شُعَبَ الضلال فحتمًا فإنَّه سيرتكس في حمأة الأقوال الضالَّة؛ فمن أين أتى جمال بجواز كشف المرأة عن شعر رأسها؟
وما دليله على ذلك؟ مع أنَّه سبحانه وتعالى يقول: (وليضربن بخمرهنَّ على جيوبهنَّ ولا يبدين زينتهنَّ إلا لبعولتهنَّ) وقد روى عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"المرأة عورة؛ فإذا خرجت استشرفها الشيطان" [5] وقوله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ عن المرأة بأنَّها عورة؛ لفتنتها للرجال؛ فكيف تبيح الشريعة إخراج شعرها أمام الرجال، والشعر زينة للمرأة، بل هو علامة على جمالها؟
(1) صحيح البخاري برقم (4723)
(2) أخرجه مسلم في صحيحه برقم (2505) .
(3) (المرأة المسلمة، ص34) .
(4) العربية نت، على هذا الرابط:
(5) أخرجه الترمذي (117) ،