أخبرنا محمد بن أحمد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد، عن عطاء قال: ما آوى شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم.
أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم الأحول، عن عامر الشعبي قال: زين العلم حلم أهله.
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس، قال: ما حمل العلم في مثل جراب حلم.
أخبرنا محمد بن حميد، حدثنا جرير، عن ابن شبرمة، عن الشعبي، قال: زين العلم حلم أهله.
أخبرنا الحكم بن المبارك، أخبرنا مطرف بن مازن، عن يعلى بن مقسم، عن وهب بن منبه قال: إن الحكمة تسكن القلب الوادع الساكن.
أخبرنا محمد بن أحمد، قال: سمعت سفيان، يقول: قال عبيد الله: شِنْتُمْ العلم وأذهبتم نوره، ولو أدركني وإياكم عمر لأوجعنا.
أخبرنا شهاب بن عباد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أمي المرادي، قال: قال علي: تعلموا العلم، فإذا علمتموه فاكظموا عليه ولا تشوبوه بضحك ولا بلعب، فتمجه القلوب.
أخبرنا محمد بن حميد، حدثنا جرير، عن الفضيل بن غزوان، عن علي بن حسين قال: من ضحك ضحكة مج مجة من العلم.
أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، أن عمر قال لكعب: من أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون بما يعلمون، قال: فما أخرج العلم من قلوب العلماء؟ قال: الطمع.
أخبرنا أحمد بن حميد، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد الله بن الوليد، عن عمر، عن أيوب، عن أبي إياس قال: كنت نازلًا على عمرو بن النعمان فأتاه رسول مصعب بن الزبير حين حضره رمضان بألفي درهم، فقال: إن الأمير يقرئك السلام، وقال: إنا لم ندع قارئًا شريفًا إلا وقد وصل إليه منا معروف، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا، فقال: اقرأ الأمير السلام، وقل له: إنا والله ما قرأنا نريد به الدنيا ودرهمها.