الصفحة 89 من 98

أخرجه البُخَارِيّ في صحيحه (ج2ص251) ومُسْلِم في صحيحه (ج2ص797) والنَّسَائِيّ في السنن الصغرى (ج4ص204) وأَبُو نُعَيْمٍ في المستخرج على صحيح مسلم (ج3ص212) وابْنُ خُزَيْمَةَ في صحيحه (ج3ص287) وابْنُ أَبِيّ شَيْبَةَ فِي المصنّف (ج3ص58) وعبد الرزاق في المصنّف (ج4ص287) والبَيْهَقِيّ في السنن الكبرى (ج4ص286) وفي المعرفة (ج6ص356) وفي فضائل الأوقات (ص437) والشَّافِعِيّ في السنن (ص315) وفي المسند (ج1ص457) وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (ج2ص402) وابن البَخْتَريّ في الأمالي (ص169) وَضِيَاء الدِّين المَقْدِسي في فضائل الأعمال (ص259) والمِهْرَوَانِيّ في الفوائد الممنتخبة (ص121) وابن الأعرابي في المعجم (ج2ص744) من طرق عن عُبيد الله بن أبي زيد أنه سمع ابن عباس به.

وهذا يدل على أن صيام يوم عاشوراء كان معروفًا عند الصحابة رضي الله عنهم، بل وحتى عند الأنبياء في السابق. ( ) انظر لطائف المعارف فيما المواسم العام من الوظائف لابن رجب (ص77) .)

وأما صوم يوم عرفة لم يكن معروفًا عندهم وإلا لذكره ابن عباس رضي الله عنهما.

وهذا الحديث يدل على أن النبي × لم يكن يتحرى فضل صوم يوم عرفة، بل كان يطلب فضل صوم يوم عاشوراء على غيره من الأيام.

وهذا نص صريح، ولا اجتهاد مع وجود نص.

تنبيه:

وأما ما أخرجه ابن سَمْعُونَ في الأمالي (ص89) من طريق أحمد بن سليمان حدثنا هشام بن عمَّار حدثنا شُعَيب بن إسحاق حدثنا سعيد بن أَبِي عَرُوَبَة عن يحيى بن أَبِي كَثِيرٍ عن عبيد الله بن أبي يزيد قال سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا يَقُولُ: ( مَا كَانَ رَسُولُ الله × يَتَحرَّى صِيَامَ يَوْمٍ إلاّ يَوْمَ عَاشُوراءَ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ ) .

فهو حديث منكر بزيادة (يوم عرفة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت