فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 48

فليس حرير في اللغة ولا في الشرع وتسميته"حرير"تجوز، أما المعازف المنهي عنها فهي"جميع آلات اللهو بلا خلاف بين أهل اللغة" [1] وآلات اللهو مهما تطورت داخلة في عموم"المعازف"ومن آلات اللهو تلك البرامج التي تستخدم لإيجاد الأصوات الموسيقية عند استخدامها على هذا الوجه.

21.الدليل الخامس:

أن هذه الأصوات لاتدخل في"المعازف"لغة ولاعرفًا فلا تدخل في الحرام.

ويناقش: بأن هذه الأصوات خرجت باستخدام الأجهزة والبرامج الحديثة واستخدامها على هذا الوجه يجعلها داخلة في عموم"المعازف"كما سبق بيانه.

22.الدليل السادس:

أن في استخدام هذه الأصوات مصالح متعددة: ففيها مندوحة عن استخدام المعازف المحرمة، وفيها إبعاد للناس عن المحرم الظاهر"المعازف"، وفيه غنية لمن ابتلي بسماع المعازف، وإيجاد البدائل الشرعية عن المحرمات مطلوب شرعًا.

ويناقش: بأن هذا إنما يسلم إذا قيل بجواز هذه الأصوات وقد سبقت الأدلة الدلة على تحريمها، والبديل الذي يشرع إيجاده هو البديل المباح لا البديل المحرم.

ورُدَّ: بأن تحريم هذه الأصوات -على فرض التسليم به- ليس كتحريم المعازف في القوة ففي نقل الناس من المعازف إليه تخفيف للشر وارتكاب لأخف المفسدتين.

ويجاب عن هذا من وجهين:

1.بأنه يمكن نقل الناس إلى المباح وهو النشيد الخالي من هذه الأصوات فلا وجه لنقلهم من محرم إلى محرم أخف -على فرض التسليم بأنه أخف-.

2.أن الواقع أن كثير ممن يستمعون لهذه الأصوات المصاحبة للنشيد هم ممن لا

(1) سبق نقل هذا من كلام ابن القيم رحمه الله ص11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت