فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 3930

لا يخلو من أن يكون نفلا أو واجبا، فإن كان نفلا، فإن النوافل محمولة على أصولها في الواجبات، وإن كان واجبا، فهو معطوف على الواجبات من السجود.

* ويدل عليه انه لا يفعله إلا طاهرا كسجود الصلاة.

[جواز الركوع بدل السجود عن قراءة السجدة] :

قال أبو بكر أحمد: وأجاز أصحابنا أن يركع عن سجود التلاوة، وروى مثلا الأسود عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

ويدل عليه ما روي في تأويل قول الله تعالى: {وخر راكعا وأناب} ، أنه خر ساجدا، فجعل الركوع عبارة عن السجود.

* وأجازوا أيضا إذا كان في آخر السورة أن يركع للصلاة، فيجزئه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت