16-عن كثير بن نمر قال: دخلت مسجد الكوفة عشية جمعة ؛ وعلي يخطب الناس فقاموا من نواحي المسجد يحكمون . فقال بيده هكذا ثم قال: كلمة حق يبتغى بها باطل حكم الله انتظر فيكم أن أحتكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وأقسم بينكم بالسوية ,ولا يمنعكم من هذا المسجد أن تصلوا فيه ما كانت أيديكم مع أيدينا, ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا .
الأوسط (7>376) من طريق محمد بن يعقوب ثنا حفص بن عمرو نا محمد بن كثير نا الحارث بن حصيرة عن سلمة بن كهيل عن كثير بن نمر
وكثير بن نمر له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا , والحارث صدوق يخطيء.
17-طريق عاصم بن ضمرة
لم أجده
الثاني: حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -
وقد رواه عنه جماعة من التابعين
1-أبو سلمة بن عبد الرحمن
أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة ؛ وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله اعدل ! فقال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل .
فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي فيه فأضرب عنقه ؟
فقال: دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه - وهو قدحه - فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم ؛ آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر ويخرجون على حين فرقة من الناس .
قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه ؛ فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته .