فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 199

10-عبيدة عن على رضي الله عنه قال: ذكر الخوارج فقال: فيهم مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدن اليد لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد قلت: أنت سمعته من محمد قال: إي ورب الكعبة إي ورب الكعبة إي ورب الكعبة .

مسلم (1066) وأحمد (1>83)

ومعنى مخدج اليد: أي ناقص اليد ومودن اليد ناقص اليد ومثدون اليد صغير اليد مجتمعها .

وتقدم طريق زيد بن وهب الجهني - وفيه سماع عبيدة من علي -

: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي رضي الله عنه: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ليس قراءتكم إلى قرائتهم بشيء, ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء, ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لاتكلوا عن العمل , وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد , وليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدي عليه شعرات بيض فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم , والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم ؛ فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس فسيروا على اسم الله .

قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلا حتى قال: مررنا على قنطرة فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبدالله بن وهب الراسبي .

فقال لهم: ألقوا الرماح وسلوا سيوفكم من جفونها ؛ فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء فرجعوا فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف , وشجرهم الناس برماحهم قال: وقتل بعضهم على بعض , وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت