فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 1895

17 -فانظر إلى صدرك ذا بلبال ... صبابةً للأزمن الخوالي

"ذا بلبال": ذا وسواس. وقوله:"صبابةً": هي رقة الشوق. فيقول: يصب لذلك الزمان ويبكي شوقًا إليه. و"الخوالي": الماضية.

19 -شوقًا وهل يُبكي الهوى أمثالي ... لما استرق الجزء لانزيال

يقول: هل يُبكي الهوى أمثالي وأنا شيخ. وقوله:"لما استرق الجزء"، أي: رق، وكاد يذهب. و"الجزء": البقل الذي تجزأ به الإبل عن شرب الماء."الانزيال": الذهاب.

21 -ولا هزات الصيف بانفصال ... ولسن إذ جاذبن بالقوالي

ويروى:"وناهزات البقل ..". يقول: جاء الصيف فذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت