"وإن كان آلى أهلها، أي: حلف أهلها."لا نطورها": لا نقربها، ولا ندنو من طوار منزلها."
11 -يقر بعيني أن أراني وصحبتي ... نقيم المطايا نحوها ونجيرها
قوله:"نجيرها"، أي: نعدلها. ومنه قيل:"جار"، إذا ظلم، أي: عدل عن الصواب. و"المطايا": الإبل، الواحدة مطيةٌ. وإنما سميت مطيةً لأنها"تمتطى"، أي: يُركبُ ظهرها. ويقال للظهر:"المطا".
12 -أقول لردفي، والهوى مشرفٌ بنا ... غداة دعا أجمال ميٍّ مصيرها
43 ب/ قوله:"والهوى مشرف بنا"، أي: لم يطمئن بنا، أي: شخص بنا. و"مصيرها": المكان الذي يصيرون إليه في الصيف: وهو محضرهم كل عام.
13 -ألا هل ترى أظعان ميٍّ كأنها ... ذُرى أثأبٍ راش الغصون شكيرها