وهو مصدر، وذلك أن تجتزئ الناقة بالرطب عن شرب الماء. و"آل": خثر، يعني أبوالها. شبه بول هذه النوق بالعصارة."كما يلقن"، أي: يدلكن ويطلبن 41 أ/ ويصبغن ظهور عراقيبهن بـ"جادي": بزعفران، أي: تصفر أسوقهن من البول.
44 -فيلوين بالأذناب خوفًا وطاعةً ... لأشوس نظارٍ إلى كل راكب
ويروى:"وأولين"، أي: ألمعن."لأشوس"، يريد: فحلًا ينظر في جانبٍ على كل شخص. قال أبو العباس:"ألوين": رفعن أذنابهن طاعةً للفحل وخوفًا منه. و"الأشوس": المتكبر.