فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 770

…أكثر ابن عاشور من الإسرائيليات في تفسيره ومن الاستشهاد بالتوراة والإنجيل حتى يمكن أن يقال عنه إنه لم يوف بما عاهد نفسه والقراء عليه من تحرير تفسيره مما علق بالتفسير من شوائب ونوّر القراء بما ينبغي أن يهجروه. ففي الجزء الأول من القرآن حيث تكثر أنباء فتحدث عن ولادة سيدنا موسى بمصر (1500 ق.م) ، وتوفي قرب أريحا على جبل نيبو (1380 ق.م) (1) . وتحدث عن وفاة سيدنا إبراهيم (1733 ق.م) وكانت ولادته (1966 ق.م) (2) . وتحدث عن ملك سليمنا وعن السحر وعن الملكين ببابل هاروت وماروت (3) . وتحدث عن ولادة سيدنا إسماعيل (1910 ق.م) . وكانت وفاته في نفس السنة التي توفي فيها والده (4) . وتحدث عن تأنيب الكتب السماوية لهم وإنذارهم بالمصائب التي ستحل عليهم كما في كتاب أرميا ومراثي أرميا وغيرها (5) .

(1) 1/498-499، التحرير والتنوير لابن عاشور.

(2) 1/702، التحرير والتنوير لابن عاشور.

(3) 1/630-639، التحرير والتنوير لابن عاشور عند تفسيره سورة البقرة آية 112.

(4) 1/719، المصدر نفسه.

(5) 1/370، التحرير والتنوير لابن عاشور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت