(4) صيغة مفعلة
نحو قوله تعالى: (( كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ ) ) [النور:35] .
ذكر الآلوسي ان المشكاة هي الحديدة التي يعلق بها القنديل، وهو لفظ حبشي معرب، ويجوز ان يكون عربيًا فيكون على زنة (مفعلة) ، وأصلها (مشكوة) ، فقلبت الواو الفًا لتحركها وانفتاح ماقبلها وذكر ان اصل الفها الواو، واستدل عليه بأن العرب قد نحوا بها منحاة الواو كما فعلوا بالصلاة [1] .
(5) صيغة مفاعيل
وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) دالة على اسم الالة نحو وقوله تعالى: (( لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) ) [الزمر:63] .
قال الآلوسي: (( المقاليد) هي المفاتيح وهي اسم للالة المعروفة للالزام بمعنى الحفظ) [2] .
(6) صيغة فاعول
وجاءت هذه الصيغة ايضًا في (روح المعاني) دالة على اسم الالة نحو قوله تعالى: (( فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ) ) [المدثر:8] .
قال الآلوسي: (( الناقور) هو الصور الذي ينفع فيه، وهو (فاعول) من النقر بمعنى التصويت، وأصله القرع، واريد به النفخ لانه نوع منه) [3] .
(1) ينظر: روح المعاني18/ 489، وينظر: المعرب للجواليقي/303.
(2) روح المعاني24/ 377.
(3) ينظر: روح المعاني29/ 187.