5 -تمتين لروابط الإلفة والمحبة بين أبناء المجتمع، لاجتماعهم على موائد الطعام ابتهاجا بقدوم المولود الجديد.
6 -إرفاد موارد التكافل الاجتماعي برفد جديد، يحقق في الأمة مبادئ العدالة الاجتماعية، ويمحو في المجتمع ظواهر الفقر والحرمان والفاقة.
حكم العقيقة:
اختلف الفقهاء في حكم العقيقة على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنها سنة مؤكدة، وهذا قول جمهور أهل العلم من الصحابة والتابعين والفقهاء، وهو قول الشافعية والمالكية والمشهور المعتمد في مذهب الحنابلة، وبه قال الجمهور من العترة.
أدلة الجمهور على أن العقيقة سنة:
1 -حديث سلمان بن عامر الضبي، قال: قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «مَعَ الْغُلاَمِ عَقِيقَتُه، ُ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى» رواه أبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وقال هذا حديث حسن صحيح.
2 -حديث سمرة بن جندب، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «كُلُّ غُلاَمٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِه، ِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِه، ِ وَيُحْلَقُ، وَيُسَمَّى» رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والترمذي، وقال حسن صحيح. ورواه والحاكم، وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
3 -حديث ابن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشًا كَبْشًا» رواه أبو داود، والطبراني فى (الكبير) وقال الشيخ الألباني: هذا إسناد صحيح على شرط البخاري، وقد صححه عبد الحق الإشبيلى في (الأحكام الكبرى) [1] .
وجه الاحتجاج بهذه الأحاديث:
قال الجمهور أن هذه الأحاديث تدل على أن العقيقة سنة مستحبة أكدها النبي-صلى الله عليه وسلم- بقوله وفعله [2] .
(1) - إرواء الغليل (4/ 379) .
(2) - انظر: مغني المحتاج (4/ 293) ، المجموع (8/ 429) ، بداية المجتهد (1/ 275) .