الصفحة 12 من 61

وقال: الترمذي حديث صحيح، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان، وأحمد، والحاكم، وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

3 -عن اسماء بنت يزيد أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: «العقيقة حق، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» رواه أحمد، والطبراني. وقال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني في (الكبير) ورجاله محتج بهم [1] .

وأما السنة الفعلية الثابتة عن رسول الله، فمنها أحاديث:

1 -عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- «عق عن الحسن والحسين كبشًا كبشًا» رواه أبو داود، وقال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري، وقد صححه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الكبرى [2] .

2 -وفي رواية أخرى لحديث ابن عباس: أن الرسول-صلى الله عليه وسلم- «عق عن الحسن والحسين بكبشين كبشين» رواه النسائي، وقال الألباني: صحيح.

3 -عن أنس بن مالك قال: «عق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-عن حسن وحسين بكبشين» رواه ابن حبان وقال محققه: حديث صحيح.

الحكمة من مشروعية العقيقة:

لا شك أن للعقيقة حِكمًا وفوائد كثيرة منها [3] :

1 -قربان يتقرب بها المولود إلى الله في أول لحظة يستنشق فيها نسائم الحياة.

2 -فدية يفدى بها المولود من المصائب والآفات، كما فدى الله إسماعيل عليه السلام بالذبح العظيم.

3 -فكاك لرهان المولود في الشفاعة.

4 -إظهار للفرح والسرور بإقامة شرائع الإسلام، وبخروج نسمة مؤمنة، يكاثر بها رسول الله-صلى الله عليه وسلم- الأمم يوم القيامة.

(1) - مجمع الزوائد (4/ 90) .

(2) - إرواء الغليل (4/ 379) .

(3) - انظر: تربية الأولاد في الإسلام (1/ 99 - 100) ، تحفة المودود صـ54 - 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت