وقال: الترمذي حديث صحيح، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان، وأحمد، والحاكم، وقال صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
3 -عن اسماء بنت يزيد أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: «العقيقة حق، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» رواه أحمد، والطبراني. وقال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني في (الكبير) ورجاله محتج بهم [1] .
وأما السنة الفعلية الثابتة عن رسول الله، فمنها أحاديث:
1 -عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- «عق عن الحسن والحسين كبشًا كبشًا» رواه أبو داود، وقال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري، وقد صححه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الكبرى [2] .
2 -وفي رواية أخرى لحديث ابن عباس: أن الرسول-صلى الله عليه وسلم- «عق عن الحسن والحسين بكبشين كبشين» رواه النسائي، وقال الألباني: صحيح.
3 -عن أنس بن مالك قال: «عق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-عن حسن وحسين بكبشين» رواه ابن حبان وقال محققه: حديث صحيح.
الحكمة من مشروعية العقيقة:
لا شك أن للعقيقة حِكمًا وفوائد كثيرة منها [3] :
1 -قربان يتقرب بها المولود إلى الله في أول لحظة يستنشق فيها نسائم الحياة.
2 -فدية يفدى بها المولود من المصائب والآفات، كما فدى الله إسماعيل عليه السلام بالذبح العظيم.
3 -فكاك لرهان المولود في الشفاعة.
4 -إظهار للفرح والسرور بإقامة شرائع الإسلام، وبخروج نسمة مؤمنة، يكاثر بها رسول الله-صلى الله عليه وسلم- الأمم يوم القيامة.
(1) - مجمع الزوائد (4/ 90) .
(2) - إرواء الغليل (4/ 379) .
(3) - انظر: تربية الأولاد في الإسلام (1/ 99 - 100) ، تحفة المودود صـ54 - 55.