لَفْظًَا، أو تَقْدِيرًا مُرَادًا
خرج: ما نسبت إليه شئ لا بواسطة حرف، كالفاعل، والمبتدأ، وبواسطة حرف غير حرف جر نحو: (خمسة عشر)
لفظًا مثل: (مررت بزيد) ، أو تقديرًا مثل: (غلام زيدٍ)
وقوله: مُرَادًا راجع إلى التقدير، أى: من حقه أن يكون مرادًا
ليخرج عنه الظرف نحو: (صليت يوم الجمعة [1]
وفى تسمية المصنف [2] للمجرور بحرف جر مضافًا [إليه] [3] اقتداء بما يظهر من كلام سيبويه [4] ، وليس ذلك مضافًا [إليه] [5] عند النحاة اصطلاحًا، وإنما [سماه[6] ]سيبويه بالاسم اللغوى، كما سمى المصدر فعلًا، ومثل [هذا[7] ]يقع في كلام المتقدمين تساهلًا وتجوزًا [8]
والحقيقة في المضاف ما كان مثل: (غلام زيد) ، و (ضارب زيد) ، وَيَرِد على حد المصنف إشكالان:
الأول: قوله: (كل اسم) يخرج غير الاسم، وقد يكون المضاف إليه غير اسم كالجمل التى يضاف إليها الظروف.
ويمكن الجواب: بأنها في تأويل الاسم، فمعنى {هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ} [9] (يوم نفعِ الصادقين) .
الثانى: قوله [10] : (بواسطة حرف جر مرادًا، ليخرج الظرف) غير مسلم، ومن
(1) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 588)
(2) ينظر: السابق نفسه
(3) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق
(4) حيث قال في الكتاب (1/ 421) :"وإذا قلت: (مررت بزيد) ، فإنما أضفت المرور إلى زيد بالباء، وكذلك (هذا لعبد الله) ، وإذا قلت: (أنت كعبد الله) فقد أضفت إلى عبد الله الشبه بالكاف، وإذا قلت: (أخذته من عبد الله) فقد أضفت الأخذ إلى عبد الله بـ (من) ...."ا. هـ
وتبعه المبرد في مقتضبه (4/ 136)
(5) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق
(6) (سماه) ،وفى الأصل: (سما) ، وهو تحريف
(7) (هذا) ، وفى الأصل: (هذ) ، وهو تحريف
(8) ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 233) .
(9) المائدة: (119)
(10) قال المصنف في شح المقدمة الكافية (2/ 588) : وقوله (مرادًا) ،احتراز من مثل: قمت يوم الجمعة، فإنه نسب إليه القيام بواسطة حرف جر تقديرًا ولكنه محذوف غير مراد ...""