صحح قول ابن الضائع بأن الإضافة كلها بمعنى اللام: حيث قال:"والصحيح أن الإضافة كلها بمعنى اللام، فيكون المعنى (ثوب لخذ) ، و (باب لساج) ، و (مكر لليل) ويكون ذلك تقديره باللام على طريق التجوز للملابسة .. .." [1] .
ورد على الجوهرى قوله بأن (رويد) لا تكون اسم فعل إلا إذا أدخل عليها الكاف نحو: (رويدك) ، وإلا فهى مصدر، حيث قال:"والصحيح خلافه؛ لأنه يلزمه إعرابها بلا كاف، وقد بنيت كالبيت وغيره .. .." [2]
ورد على ابن حزم قوله بأن المعارف كلها مستوية، وليس شىء أعرف من شىء حيث قال:"قلت: وكأنه لم يفهم مراد النحاة، وهو أن المراد الجلاء والوضوح، وهذا يجوز أن تختلف فيه العلوم، لا خلاف أنه يقال: الضرورى أجلى من الاستدلالى والمشاهد أقوى من التواتر .. .." [3]
ورد على أبى حيان في قوله بأن (جمع وكتع وبصع وبتع) معدولة عن الألف واللام، فالأصل عنده الجمع
قال ابن أبى القاسم:"وكلامه يستقيم إذا جعلنا هذه التواكيد أعلامًا، لكن الصحيح خلافه، فيكون تعريفها بالإضافة .. .." [4]
ورد على ابن الخطيب الرازى قوله بأن (مثل) زائدة في قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [5]
(1) ينظر: (ص 803 - 804) من التحقيق.
(2) ينظر: (ص 1101) من التحقيق.
(3) ينظر: (ص 1185) من التحقيق.
(4) ينظر: (ص 127) من التحقيق.
(5) الشورى (11) .