فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 2250

ورد قوله بمجئ فاعل (نعم وبئس) علمًا، حيث قال:"وقال أبو على: إنه قد جاء فاعلهما علمًا نحو: (نعم عبد الله زيد) ، و (بئس عبد الله عمرو) ، وهذا شاذ؛ لأنه ليس مضافًا إلى المعرف الجنسى .. .." [1] .

رد على السهيلى في قوله بأن لغة العجم تقديم المضاف إليه على المضاف مستدلا بـ (جبريل) و (اسرافيل) و (إسماعيل) فمعنى (إيل) : (عبد) ، و (جبر) و (إسراف) (وإسماع) أسماء لله تعالى بلغتهم .. ..

قال ابن أبى القاسم:"وما ذكره السهيلى إن دل عليه دليل غير هذا صح، وإلا فهو فاسد؛ إذ يحتمل أن المضاف إليه واحد، والمضاف مختلف كما تقول: (عبد زيد) ، و (غلام زيد) ، و (خادم زيد) .. .." [2] .

كما رد عليه قوله بأن الخليل يريد أنه حكى لفظ الرفع فى (أى) : في قولهم (على أيُّهم أفضل) ، حيث قال:"وقال السهيلى: الخليل يريد أنه حكى فيها لفظ الرفع. .. فعلى هذا هى في موضع المفعول في الآية، والمجرور فى (على أيهم أفضل) ، فإذا نصبت على مذهب الخليل فهى موصولة، وإذا رفعت فهى استفهامية."

ويبطل ذلك أن المعنى واحد في الرفع والنصب، ويبطل مذهب الخليل الذى رواه السهيلى أن الحكاية في الجمل المسمى بها قليلة، وبابه الشعر، وهذا كثير .. .." [3] ."

رد على المصنف وابن مالك قولهما بتقدير الواو في جمع المذكر السالم المضاف إلى الياء في حالة الرفع.

حيث قال:".. .. والصحيح أنه لا يقدر، بل هو لفظى؛ لأن الواو كالموجودة، وإنما قلبت ياءً لعارض الاستثقال، يوضحه أن أحدًا لا يقول: الواو مقدرة فى (قال) ، ولا فى (ميقات) و (ميزان) ، ولا الياء فى (باع) ، ولا فى (موقن) ، ولا أن التنوين مقدر فى: (رأيت زيدًا) عند الوقف .. .." [4] .

(1) ينظر: (ص 1635) من التحقيق.

(2) ينظر: (ص 183) من التحقيق.

(3) ينظر: (ص 1093) من التحقيق.

(4) ينظر: (ص 101) من التحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت