فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 2250

الثانى: أنه الجار والمجرور قبله، إذا قلت: (له عشرون درهمًا) ، أو (عندى) أو نحوهما، وروى هذا عن كثير من النحاة.

الثالث: لصاحب التخمير [1] أنه انتصب بنزع الخافض؛ إذ الأصل من الدراهم ونحوه،

وروُدَّ [2] : بأن نزع الخافض لا ينصب، وإنما ذلك حيث يكون فعل متعد بحرف جر، فإذا حذف الحرف وصل الفعل بنفسه.

الرابع: لابن الأثير [3] أنه التنوين أو النون في نحو: (عشرون) ، أو الإضافة؛ لقيامها مقامه، وهذا قول نجم الدين، فإنه قال:"الاسم يتم بأربعة أشياء النون والتنوين، وهو ظاهر، ومقدر فى (خمسة عشر رجلًا) ، والإضافة، ومعنى تمام الاسم: أن يكون على حاله لا يمكن إضافته معها، فإذا تم الاسم بهذه الأشياء شابه الفعل إذا تم بالفاعل، وشابه التمييز الآتى بعده المفعول؛ لوقوعه بعد تمام الاسم، فيصير ذلك الاسم التام عاملًا لمشابهة الفعل التام بفاعله."

قال [4] : والإضافة قسمان:

أحدهما [5] : من تمييز المفرد، وهو إذا كان الضمير منهما لا يرجع إلى معين نحو: (ويله رجلًا) و (لله دره رجلًا) و (يالك رجلًا) ، حيث لا يتقدم مخاطب معين، فإن تقدم معين يرجع إليه فهو من تمييز الجملة نحو: (جاءنى زيد وياله رجلًا) ، أو (ويله رجلًا) أو (لله دره رجلًا؛ لأنه لا إبهام حينئذٍ في الضمير، بل هو في النسبة، وكذا إذا كانت الإضافة إلى ظاهر نحو:(يا لزيد رجلًا) ، فإنه عن نسبة"انتهى كلام نجم الدين [6] ، وهو طريف ضعيف"

ما يرفع الإبهام المستقر

(1) ينظر: التخمير (1/ 449)

(2) ينظر: حاشية رقم (4) من التخمير (1/ 449)

(3) هو: مبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى أبو السعادات مجد الدين ابن الأثير الجزرى الشافعى، من مصنفاته: الباهر في النحو، والبديع شرح فصول ابن الدهان، تهذيب فصول ابن الدهان، وغيرها، توفى سنة (606 هـ)

تنظر ترجمته فى: هدية العارفين (2/ 2، 3) .

ينظر رأيه فى: البديع في علم العربية جـ1 (1/ 212)

(4) أى: نجم الدين الرضى.

(5) لم يذكر الشارح - فيما نقله عن الرضى - القسم الثانى، وهو كما قال الرضى في شرح الكافية (2/ 98) :"وثانيهما: اسم الإشارة كقوله تعالى: { .. مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا .. } [البقرة /26] فيمن قال: إنه تمييز، لا حال، وكذا قولك: حبذا زيدٌ رجلًا"ا. هـ.

(6) ينظر: شرح الكافية (2/ 95 - 98) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت