وقوله في الجموع:"والخلاف في جمع المشترك بحسب معانيه كالخلاف في تثنيته، ومما احتج به المجيزون قوله - صلى الله عليه وآله وسلم: (الأيدى ثلاث: يد الله، ويد المعطى، ويد السائل) .. .." [1] .
2 -أحاديث ذكرها، ولم يصرح فيها بأنها أحاديث، وإنما ذكرها ضمن الكلام دون إشارة إلى ذلك، وهذا تنقسم قسمين:
أ أحاديث ذكرها مع شواهد أخرى من الآيات والشعر وأقوال العرب:
ومن ذلك:
قوله في الممنوع من الصرف:"وقيل: يجوز صرف الجمع المتناهى فحسب؛ لأنه قد يجمع جمع السلامة نحو: (صواحبات يوسف) ، وقوله:"
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ... .. .. .. .... نواكسى الأبصار [2]
ب أحاديث لم يذكر غيرها شاهدًا على إثبات حكم أو قضية
ومن ذلك:
قوله في المذكر والمؤنث:"ولا تأتى النون في العاقلين إلا على جهة المطابقة كما روى: (اللهم رب السموات وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن) .. .." [3] .
وقوله في أسماء الأفعال:".. .. واستعمال (عليك) متعديًا نفسه بمعنى: (الزم أو(خذ) ، ومتعديًا بالباء، ومنه (عليك بذات الدين تربت يداك) ، والأول أكثر .." [4] .
ثالثًا: كلام العرب:
وأما كلام العرب فيحتج منه بما ثبت عن الفصحاء الموثوق بعربيتهم [5] ، ثم الاعتماد على ما رواه الثقات عنهم بالأسانيد المعتبرة من نثرهم ونظمهم [6] .
(1) ينظر: (ص 1253) من التحقيق.
(2) ينظر: (ص 116) من التحقيق.
(3) ينظر: (ص 1236) من التحقيق.
(4) ينظر: (ص 1105) من التحقيق.
(5) ينظر: الاقتراح (ص33) .
(6) ينظر: السابق (ص34) .