فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 2250

أ آيات ذكرها مع شواهد أخرى كالشعر وغيره من أقوال العرب، ومن أمثلة ذلك:

قوله عند حديثه عن الإسناد إلى الفعل:".. .. وقيل: بل يجوز تأويله والإسناد إليه، لوروده، ومنه: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ} [1] ، {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} [2] ، وقولهم: (تسمع بالمعيدى خير من أن تراه) ، وقوله:"

وما راعنى إلا يسير بشرطة" [3] "

وقوله في مسوغات الابتداء بالنكرة:" {وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ} [4] ، ومراده به الوصف، فيدخل فيه الموصوف المذكور وصفته مذكورة نحو: {وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ} ، ومحذوفة نحو: (السمن منوان بدرهم) ، أى: منه، ونحو: ... وحتى قلوب عن قلوب صوارف" [5] .

ب آيات لم يذكر غيرها شاهدًا على إثبات حكم أو قضية، ومن أمثلة ذلك:

قوله في جواز وقوع الجملة القسمية والإنشائية خبرًا:"والدليل على جوازها في القسمية قوله تعإلى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [6] ، {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ} [7] ، وفى غيرها: {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم} [8] ،"

{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا} [9] [10] .

وقوله في الموصولات، وعند حديثه عن (ما) الاسمية:"وللاسمية خمسة معان:"

الأول: موصولية نحو: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} [11] .

الثانى: استفهامية: {وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} [12] .

(1) البقرة: (6) .

(2) الروم: (24) .

(3) ينظر: (ص 44) من التحقيق.

(4) البقرة: (221) .

(5) ينظر: (ص 312) من التحقيق.

(6) العنكبوت: (69) .

(7) العنكبوت: (9) .

(8) آل عمران: (106) .

(9) النور: (2) .

(10) ينظر: (ص 323، 324) من التحقيق.

(11) النحل: (96) .

(12) الشعراء (23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت