ومثال الثانى: (الذى يطير فيغضب زيد الذباب) .
الثالث: الإشارة إلى المبتدأ [1] نحو: { .. وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ .. } [2] و {الم - ذَلِكَ الْكِتَابُ .. } [3] على أنه اسم للسورة لا قسم.
الرابع: تكرير لفظ المبتدأ [4] نحو: {الْحَاقَّةُ - مَا الْحَاقَّةُ} [5] {الْقَارِعَةُ - مَا الْقَارِعَةُ} [6] ، وأكثر ما يكون في مواضع التعظيم والتهويل [7] .
الخامس: العموم [8] نحو: (نعم الرجل زيد) ، إذا كان خبرًا عن المخصوص، وقيل [9] : لا يحتاج إلى عائد؛ لأن الجملة هى المبتدأ، وقوله:
(1) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 345) ، والتذييل (4/ 32) ، والارتشاف (3/ 1116) ، وشرح اللمحة (1/ 337) ، وأوضح المسالك (1/ 198) ، والمغنى (2/ 575) ، وشرح القطر (صـ 130) والهمع (1/ 318) .
(2) الأعراف: (26) .
(3) البقرة: (1، 2) .
(4) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 345) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 212) ، وشرحها لابن جماعة (صـ 104) والتذييل (4/ 301) ، وشرح اللمحة (1/ 337) ، وأوضح المسالك (1/ 198، 199) ، وشرح القطر (صـ 130) .
(5) الحاقة: (1) .
(6) القارعة: (1) .
(7) ينظر: التذييل (4/ 31) ، والارتشاف (3/ 116) ، والمغنى (2/ 575) والهمع (1/ 319)
(8) فى التذييل (4/ 32) :"العموم نحو قولك: زيد نعم الرجل"وكذا في الارتشاف (3/ 1116، 1117) وشرح اللمحة (1/ 337) ، وأوضح المسالك (1/ 199) ، وقال ابن هشام في شرح القطر (صـ 130) :"العموم: نحو:"زيد نعم الرجل"فـ"زيد": مبتدأ، ونعم الرجل"جملة فعلية خبره، والرابط بينهما العموم، وذلك لأن"أل"فى الرجل"للعموم، و"زيد"فرد من أفراده، فدخل في العموم، فحصل الرابط"
(9) قال ابن هشام في المغنى (2/ 639، 640) :"زيد نعم الرجل"يتعين فى"زيد"الابتداء، و"نعم الرجل زيد"قيل: كذلك، وعليهما فالرابط العموم، أو إعادة المبتدأ بمعناه على الخلاف في الألف واللام أللجنس هى أم للعهد؟ ...."وينظر - أيضًا - (2/ 576) ."