فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 2250

قوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا [فِينَا] [1] لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا .. } [2] {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ .. } [3]

وفى غيرها [4] : { .. فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم .. } [5] {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي [فَاجْلِدُوا] [6] .. } [7]

قوله: ولا بد [8] من عائد

وما يكون عائدًا على ضربين: متفق عليه، ومختلف فيه، المتفق عليه خمسة:

الأول: ضمير المبتدأ في الخبر [9] نحو: (زيد ضربته) ، وكذا في معموله، أو صفة معموله أو بيانه، أو معمول صلته نحو: (زيد ضربت غلامَه) ، أو (رجلًا يحبه) [10] ، أو (رجلًا أخاه) ، أو (الذى تحبه) .

والثانى: ضميره في الجملة المعطوفة بالفاء على الخبر الخالى من العائد [11] ، وعكسه الخبر الخالى المعطوف بالفاء على ما فيه ضمير، مثال الأول:

وإنْسَانُ عَيْنِى يَحْسُرُ المَاءُ تَارةً فيَبْدُو [12]

(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.

(2) العنكبوت: (69) .

(3) العنكبوت: (9) .

(4) أى: الدليل على جوازها في غير القسمية، وهى الإنشائية.

(5) آل عمران: (106) .

(6) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.

(7) النور: (2) .

(8) فى الكافية (صـ 76) ، وشرحها للمصنف (2/ 360) : (فلا بد) .

(9) ينظر: التذييل (4/ 31) ، والارتشاف (3/ 1116) ، وشرح القطر (صـ 130) ، والمغنى (2/ 573 - 575) ، والهمع (1/ 318) .

(10) ينظر: المغنى (2/ 575) .

(11) ينظر: التذييل (4/ 33) ، والارتشاف (3/ 1116) ، والمغنى (2/ 576) ، والهمع (1/ 319، 320) ، والأشمونى (1/ 287، 288) .

(12) (فيبدو) وفى الأصل (فيبدوا) وهو تحريف،

وهو صدر بيت من الطويل وجزء عجزه، وتمامه: ... فَيْبدُو وتَارَاتِ يَجمُّ فَيغرَقُ

وهو لذي الرمة في ديوانه (صـ 460) ، والمساعد (3/ 171) ، والمقاصد النحوية (1/ 578) ، وشرح أبيات المغنى (7/ 79 - 82) ، والخزانة (2/ 192) ، ونسب لـ (كثير) - ظنًا - في المحتسب (1/ 150) ... =

=وبلا نسبة فى: مجالس ثعلب (2/ 544) ، والمقرب (صـ 124) ، والتذييل (4/ 33) ، والارتشاف (4/ 1884) ، وأوضح المسالك (3/ 362) ، ومغنى اللبيب (2/ 576) ، والهمع (1/ 319) ، والأشمونى (1/ 288) .

إنسان عينى: هو النقطة السوداء التى تبدو لامعة وسط السواد، يحسر: يكشف، يجم: يكثر.

والشاهد فيه: أنه عطف جملة (فيبدو) التى تصلح لأن تكون خبرًا عن المبتدأ، لاشتمالها على ضمير يعود إلى المبتدأ وهو (إنسان عينى) ، عطفها على جملة لا تصلح لأن تكون خبرًا بسبب خلوها من ذلك الضمير، وهى جملة (يحسر الماء تارة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت