الصفحة 37 من 163

2 -بمقارنة النصوص التي ينقلها المؤلف عن غيره بمواضعها الأصلية نجد ما يلي:

نقل المؤلف تفوته الدقة في عدد لا بأس به وأمثلة ذلك:

قال الإمام: [1] روى البخاري ومسلم واللفظ للبخاري عن عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت:(أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم .... الخ.

وبالمقارنة مع لفظ البخاري في الصحيح نجد بعض الاختلافات بين اللفظين) [2]

وذلك أنه أورده كما، أورده السيوطي - فيه شيء من التغيير ـ بينما عبارة شيخ الإسلام (ابن تيمية) [3] - رحمه الله ـ في مقدمته تتضمن

بعض الاختلافات عن النص الذي أورده السيوطي والزرقاني.

ولمعرفة ذلك نرجع بالمقارنة بين هذا النص ونص كلام شيخ الإسلام في مقدمته (ص 12، 13) .

(10) ذكر المميزات الخاصة في (مناهل العرفان) :

وبيان منزلته بين الكتب المؤلفة في هذا الفن

(1) مناهل العرفان للإمام الزرقاني ج 1/ 86

(2) عنْ عائِشَةَ، رَضِي الله عَنْهَا، أنَّها قالَتْ (أوَّلُ مَا بدئ بِهِ رسولُ الله مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكانَ لَا يَرى رُؤْيا إلاَّ جاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ) - (،عمدة القاري شرح صحيح البخاري) :لأبي محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفي بدر الدين العيني المتوفى- 855 هـ - الناشر/دار إحياء التراث العربي - بيروت عدد الأجزاء: 25 × 12 - ج24/ 127.

-وَقَوْلُهُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ (كَانَ أَوَّلُ مَا بدئ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ) - (المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج) لأبى زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى- 676هـ - الناشر/ دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة: الثانية ج2/ 197.

(3) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم الخضر ابن تيمية الإمام شيخ الإسلام ولد بحران ثم انتقل إلى دمشق ومنها إلى مصر وعاد مرة أخرى إلى دمشق وسجن سنة720هـ بقلعة دمشق حتى مات بها سنة 728 هـ مؤلفاته تربو على ثلاثمائة مجلد منها (السياسة الشرعية) و (الفتاوى) و (الجمع بين النقل والعقل) الأعلام للزريكلي ج 1/ 144

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت