7-الصحابى الجليل: أبو هريرة الدوسى اليمانى سيد الحفاظ الإثبات، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا وأشهر أسمائه عبد الرحمن بن صخر أكثر من ملازمته لرسول الله ( فكثرت روايته عنه، ومناقبه كثيرة. مات رضى الله عنه سنة سبع وخمسين وقيل بعدها(1) 0
ثالثًا: الحكم على الإسناد: إسناده عند أبى داود ضعيف فيه قرة بن عبدالرحمن ضعف والوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن ويرتقى إلى الحسن لغيره لمجيئه من طريق آخر في الحديث رقم 2 والله أعلم0
رابعًا: التعليق: قال الإمام النووى رحمه الله: قال العلماء: يستحب البداءه بالحمد لله لكل مصنف ودارس ومدرس، وخطيب وخاطب، وبين يدى سائر الأمور المهمة، قال الشافعى رحمه الله: أحب أن يقدم المرء بين يدى خطبته وكل أمر طلبه حمد الله تعالى، والثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة على رسول الله ((2) 0
رقم 2 -13 وقال: وقوله (:"كل خطبة ليس فيها شهادة(3) ، فهى كاليد الجذماء (4) ،"أخرجهما (5) ، أبو داود وغيره من حديث أبى هريرة0
(1) الإصابة في تمييز الصحابة: 7: 25 طـ الاستيعاب في معرفة الأصحاب لأبى عمر يوسف بن عبد البرت 463: جـ4: 1768 طـ دار الجيل الطبعة الأولى 1412هـ 1992م أسد الغابة في معرفة الصحابة لعز الدين بن الأثير محمد بن أبى الحسن الجزرى ت 630: جـ6: 318 طـ دار الشعب بالقاهرة 1970م.
(2) الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار للإمام محى الدين النووى ت 676: ص 159 طـ دار الريان الطبعة الأولى 1408 هـ 1988م.
(3) قوله شهادة: أى حمد وثناء على الله. عون المعبود: 13: 127.
(4) الجذماء: المقطوعة النهاية: 1: 252، والفائق في غريب الحديث للعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشرى: 1: 199طـ دار الفكر الطبعة الثالثة: 1399 هـ 1979م.
(5) يعنى هذا الحديث والحديث السابق رقم 1.