قال: حدثنا أبو توبة، قال: زعم الوليد، عن الأوزاعى، عن قرة، عن الزهرى عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ( فذكره قال أبو داود: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهرى عن النبى ( مرسلًا0
2-أحمد: 2: 359
3-ابن حبان: باب ما جاء في الإبتداء بحمد الله تعالى: 1: 102
4-ابن أبى شيبة: كتاب الأدب: باب ما قالوا فيما يستحب أن يبدأ به من الكلام: 6: 263
5-الدارقطنى: كتاب الصلاة 1: 229 وقال: تفرد به قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة وأرسله غيره عن الزهرى عن النبى (، وقرة ليس بقوى في الحديث، والمرسل هو الصواب0
6-البيهقى: كتاب الجمعة: باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة: 3: 208، 209 جمعيهم من طريق الأوزاعى به0
وأخرجه عن الزهرى مرسلا
النسائى كتاب عمل اليوم والليلة باب ما يستحب من الكلام عند الحاجة: 157 رقم 499، 500.
ثانيًا: رجال الإسناد. عند أبى داود:
1-أبو توبة: الربيع بن نافع الحلبى روى عن ابن عيينة والوليد بن مسلم وغيرهما وعنه أحمد وأبو داود وغيرهما (1) ، قال ابن حجر: ثقة حجة عابد مات سنة إحدى وأربعين ومائتين (2) 0
2-الوليد بن مسلم القرشى أبو العباس الدمشقى. روى عن: الأوزاعى وابن جريج وغيرهما وعنه: الليث وأبو توبة وغيرهما (3) ، قال ابن حجر: ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية (4) ، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة (5) ، وذكره في الطبقة الرابعة من طبقات المدلسين (6) ، فلا يحتج بشئ من حديثه إلا بما صرح فيه بالسماع0
(1) تهذيب الكمال: 2: 465.
(2) تقريب التهذيب: 207.
(3) تهذيب الكمال: 7: 486.
(4) سبق تعريف التدليس وأقسامه في ص54 0
(5) تقريب التهذيب: 584.
(6) طبقات المدلسين وهو الكتاب المسمى تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس للحافظ ابن حجر العسقلانى: 38 طـ المكتبة الأزهرية للتراث بالقاهرة بدون تاريخ0