ثم رحل إلى الإسكندرية في أواخر سنة سبع وتسعين وسبعمائة فدخلها في ذى القعدة منها، واجتمع بالعلامة شمس الدين ابن الجزرى (1) ولما رأى من نجابته حضه على الرحلة، لا سيما دمشق، والتقى بعدد من العلماء وأخذ منهم، ومن هؤلاء العلماء: التاج أبى عبدالله محمد ابن أحمد بن عبدالرزاق بن عبدالعزيز بن موسى الشافعى (2) وهو ممن سمع عليه الحافظ العراقى، وسمع أيضًا من أحمد بن محمد بن عبدالغنى بن شافع الأزدى (3) وغيرهما0
رحلاته خارج مصر:
1-رحلته إلى الحجاز:
(1) هو شمس الدين الحافظ أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف الجزرى مقرئ الممالك الإسلامية، ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ومات سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة0 شذرات الذهب: 7: 204، 205 المجمع المؤسس: 3: 222 0
(2) قال ابن حجر: لقيته بالثغر سنة سبع وتسعين وقد حدث قديمًا فسمع منه شيخنا زين الدين العراقى ومات سنة ثمان وتسعين وسبعمائة0 المجمع المؤسس: 2: 492 0
(3) قرأ عليه ابن حجر: مشيخة الرازى ومات بعد سنة ثمانمائة بقليل0 المجمع المؤسس: 1: 442، الضوء اللامع: 2: 125 0