وفى هذا يقول الحافظ ابن حجر: فنسب إليه -الجعفى- نسبة ولاء، عملًا بمذهب من يرى أن من أسلم على يدى شخص كان ولاؤه له، وإنما قيل له الجعفى لذلك، وأما جده وهو إبراهيم بن المغيرة فلم نقف على شيئ من أخباره (1) 0
مولده:
ولد الإمام البخارى رحمه الله بعد صلاة الجمعة، وقيل ليلة الجمعة، لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع تسعين ومائة ببخارى (2) الموافق 21 من يوليه سنة810م (3) وقد أرخ إسماعيل والد محمد ابنه بخط يده بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة مضت من شوال (4) 0
أسرته: والده:
إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفى أبو الحسن كان من العلماء الورعين، سمع من مالك بن أنس ورأى حماد بن زيد وصافح ابن المبارك وحدث عن أبى معاوية وجماعة، وروى عنه أحمد بن حفص والحسن بن الحسين وغيرهما ومما يدل على ورعه قول أحمد بن حفص: دخلت على أبى الحسن إسماعيل بن إبراهيم عند موته فقال: لا أعلم في جميع مالى درهما من حرام ولا درهمًا من شبهة، قال أحمد بن حفص: فتصاغرت
(1) هدى السارى: 501 0
(2) تاريخ بغداد: 2: 6، سير أعلام النبلاء: 12: 392، تهذيب الأسماء واللغات: 1: 68، الوافى بالوفيات لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدى ت 764 2جـ: 206 ط طهران بإيران 1381هـ/1961م0
(3) تاريخ الأدب العربى لكارل بروكلمان ترجمة د/ محمود فهمى حجازى القسم الثانى ص172 ط الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة بدون تاريخ0
(4) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبى وفيات: 251-260 ص 242 ط دار الكتاب العربى بيروت الطبعة الثانية1411هـ/1991م0