الصفحة 13 من 1819

فإذا قلت أخرجه البخارى ومسلم وابن خزيمة وابن حبان فالمراد في الصحاح لهم، وإلا قيدت بذكر المصنف الذى ورد فيه الحديث وإذا قلت أخرجه أبو داود والترمذى والنسائى، وابن ماجه والدارمى، وسعيد بن منصور، والدارقطنى والبيهقى فالمراد في السنن لهم وإلا قيدت بذكر المصنف الذى ورد فيه الحديث0 وإذا قلت أخرجه أحمد والطيالسى والشافعى والحميدى وابن الجعد وعبد بن حميد وأبو يعلى والبزار وأبو عوانة فالمراد في مسانيدهم وإلا قيدت بذكر المصنف الذى ورد فيه الحديث وإذا قلت أخرجه عبدالرزاق وابن أبى شيبة في المراد في مصنفيهما وإلا قيدت بذكر ما أخرجاه فيه0

ثالثًا: قمت بدراسة الإسناد على النحو التالى:

أ-إذا كان الحديث في كتاب من كتب السنة ذكرت إسناده ودرسته، وذلك فيما عدا الصحيحين لصحة ما فيهما فالعزو إليهما معلم بالصحة، فلا حاجة لدراسة الإسناد فيهما0

ب-إذا نسب الحافظ رحمه الله الحديث إلى كتاب معين، كأبى داود أو أحمد أو البيهقى مثلًا فأنا ملتزم بدراسة رجال إسناد هذا الكتاب المعين الذى أشار إليه رحمه الله0

جـ-إذا ذكر الحديث ولم يشر إلى من خرجه درست إسناد الكتاب الأول من كتب السنة حسب الترتيب الذى ذكرته في ترتيب كتب التخريج مقدمًا ما كان بلفظه على ما كان بألفاظ متقاربة وما كان بألفاظ متقاربة على ما كان بألفاظ مختلفة0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت