فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 42

*فإذا كانت"أن"ناصبة للمضارع أدغمت في"لا"النافية وكتبت متصلة مشددة، أما إذا كانت مخففة من الثقيلة فصلت من لا وكتبت منفصلة (أن لا) وكذلك إذا كانت ما موصولة معمولا فيها النصب من قبل"إن"المشددة المكسورة فتكتب"ما"منفصلة عن"إن": إن ما عملت شيء طيب. إن ما أسعى إليه هو إرضاء والدي طمعا في ثواب الله.

أما إذا كانت"ما"كافة لـ"إن"عن العمل مبطلة له، فتكتب موصولة بـ"إنّ"هكذا:

"إنما الله إله واحد"،"إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير"أما إذا احتملت كونها"موصولة"و"كافة"- جاز كتابتها متصلة أو منفصلة لاحتمالها الأمرين نحو: إنما فعلتَ حسنٌ /"إنما صنعوا كيد ساحر"برفع ونصب كيد (قراءتان) .

ومن أمثلة فصل ما يستحق الوصل كتابتهم"حبذا"هكذا"حب ذا"أو حينئذ (المنونة) : حين إذ، وقتئذ (المنونة) وقت إذ، وهكذا"كلما وطالما وسيما وربما وحيثما وكيفما"يكتبونها مفصولة خطأً (كل ما / طال ما / سيّ ما / رب ما / حيث ما / كيف ما والصواب في كل ذلك الوصل.

12 -الخطأ في وضع النقطتين فوق الهاء، وعدم التفريق بين التاء المربوطة والهاء وربما كان السبب في نقط الهاء وعدم نقط التاء المربوطة أن القارئ يقف على التاء المربوطة بالهاء فيظن أنها الهاء التي لا ترسم فوقها النقطتان، فيلتبس عليه الأمر، لكن هناك ضابطا واضحا أن التاء المربوطة تنطق تاء عند الوصل، وهاءً عند الوقف، وترسم مفتوحة إذا أسند إليها الضمير (سريرةٌ - سيرةٌ: سريرتك / سيرتك) وهذه لا تنقط في قافية سجع أو شعر نحو:

-اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره

-وأستعين الله في ألفيه ... مقاصد النحو بها محويه

أعوذ بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه

-والله يقضي بهبات وافره لي وله في درجات الآخره ... (وهكذا)

فالدارسون يكتبون الهاء الأصلية أو هاء الضمير منقوطة نحو: (تَنَزة / هذة / اللة / بة / معة / نوعة / علية / عينية / مياة / انفعالُةُ)

والصواب في كل ذلك حذف النقطتين لأنها هاء وليست بتاء مربوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت