(1) عبد الملك بن جريج (80 ـ 150 ) هـ وكتبه تسمى كتب الأمانة من كثرة صحتها ، وكتب كتابًا سماه الجامع ـ السنن قال عبد الرزاق أول من صنف ابن جريج.
(2) سعيد بن أبي عروبة في البصرة (80 ـ 156 ) هـ قال الإمام الذهبي (عالم أهل البصرة أول من صنف السنن النبوية) ، ألف كتابًا في الطلاق.
(3) محمد بن أبي ذئب عالم أهل المدينة وامامهم ألف كتاب الموطأ مثل موطأ مالك ويسمى بالسنن ت 158 هـ.
(4) عبد الرحمن بن عمر الأوزاعي (88 ـ 156 ) هـ وهو تلميذ الزهري فقيه الشام جمع الأحاديث في كتابه السنن.
(5) معمر بن راشد فقيه اليمن وتلميذ الزهري (95 ـ 153 ) ألف كتابه الجامع وضمنه الصنعاني في آخر كتابه.
(6) شعبة بن الحجاج (83 ـ160 ) في العراق،البصرة.
(7) سفيان الثوري (97 ـ 161 ) في الكوفة جمع 30 ألف حديث كان يحفظها ، ألف كتاب الجامع الصغير و الجامع الكبير .
(8) حماد بن سلمة (90ـ 160 ) ألف كتابه المصنف.
(9) الليث بن سعد (94 ـ 175 ) بمصر،وهو إمام حجة كثير التصانيف أفقه من الإمام مالك.
(10) مالك بن أنس (93 ـ 179 ) بالمدينة ،كتب الموطأ أصح كتاب بعد القرآن ،ونزلت درجته لما فيه من البلاغات والأحاديث المقطوعة ولا يروي الإمام إلاعن ثقة.
المرحلة الرابعة: (150 -200هـ ) وما بعدها....
بدؤا في الترتيب و التصنيف ،وفي هذه المرحلة وجدت المادة العلمية جاهزة وكاملة ، ووجد كوم من الأحاديث النبوية سواء كانت مكتوبة أو محفوظةفي صدورهم،وهو بداية ظهور الموسوعات العلمية الحديثية.قال الإمام الذهبي:(لما كثر التأليف أيام الرشيد 170 ـ203
وكثرة التصانيف ضمنوا كتبهم كتب الجيل السابق (ابن جريج،مالك ،حماد) في موسوعات علمية ضخمة وجمعوها فظهرت أنواع من الكتب والتصانيف ،مثل كتب المطولات والموسعات.
أهم الكتب في هذه المرحلة: