الصفحة 320 من 439

لذلك فكّر المسؤولون في بعض الدول الإسلامية في إيجاد الحلول المناسبة لتلك المشكلات بإنشاء مجامع إسلامية علمية تضم كبار العلماء والمختصين تدرس تلك القضايا، وتبين أحكامها على ضوء الكتاب والسُّنَّة والأُصول الاجتهادية.

وكان من تلك المجامع:

1-مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.

2-المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

3-مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة.

وهذه المجامع الفقهية ضمت علماء متخصصين في الطب والفلك والزراعة... وغيرها من العلوم المختلفة، بجوار علماء الشريعة هي السبيل الأمثل لدراسة المستجدات المعاصرة.

وبجانب هذه المجامع الفقهية تعقد بين الحين والآخر مؤتمرات علمية فقهية في الوزارات والجامعات المختلفة على الصعيدين الرسمي والأهلي تتدارس النوازل التي تحتاج إلى اجتهاد جماعي، وتصدر فيها الفتاوى السديدة. وكل ذلك دليل على أن الشريعة الإسلامية حية تواكب كل العصور، وسيأتي زيادة التفصيل فيما يتعلق بمؤسسات الاجتهاد الجماعي من المجامع الفقهية ومجالس الإفتاء والمؤتمرات الفقهية في الوحدة القادمة.

تقويم الوحدة السادسة

عرِّف الفتوى والإفتاء مع بيان حكمها؟

بين مدى خطورة منصف الفتوى؟

ما هو الفرق بين المفتي والقاضي؟

ما معنى تغير الفتوى بتغير الزمان؟

بين أوصاف المفتي؟

اذكر أهم ضوابط الفتوى؟

عدد شروط المجتهد؟

اذكر آداب المفتي؟

ما أهمية قول المفتي: لا أدري؟

تحدَّث عن حرمة فتوى الجاهل؟

اذكر أدلة الأدب مع المفتي؟

تكلَّم عن طريقة الاستفتاء؟

ما هي مسائل الاستفتاء؟

بين المقصود بالاجتهاد الجماعي؟

ما هو الاجتهاد الفردي؟

اذكر أدلة جواز الاجتهاد الجماعي؟

بين الحاجة إلى الاجتهاد الجماعي؟

ما هي مؤسسات الاجتهاد الجماعي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت