.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .
ورواه يحيى بن أيوب -أظنه الغافقي المصري- عن ابن الهاد، عن عبد الله بن سليمان، عن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
بينما رجل مار فقال عمر رضي الله عنه: قد كنت مرة ذا فراسة وليس لي رئي، ألم يكن قد كان هذا الرجل ينظر ويقول في الكهانة؟، ادعوه لي، فدعوه.
وقال عمر رضي الله عنه: من أين قدمت؟ قال: من الشام، قال: فأين تريد؟ قال: أردت هذا البيت، ولم أكن أخرج حتى آتيك.
قال: هل كنت تنظر في الكهانة؟ قال: نعم، قال: فحدثني.
قال: إني ذات ليلة بواد، إذ سمعت صائحا يقول: يا جليح! أمر نجيح، رجل يصيح، يقول: لا إله إلا الله، الجن وإياسها، والإنس وإبلاسها، والخيل وأحلاسها.
فقلت: من هذا؟ إن هذا الخبر يئست منه الجن، وأبلست منه الإنس، وأعملت فيه الخيل، فما حال الحول حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذكره الإمام أبو الحسن الماوردي في كتابه"أعلام النبوة"معلقا عن إبراهيم بن سلامة، عن إسماعيل بن زياد، عن ابن جريج، عن ابن عباس