فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

والأخير من هذا الحديث؛ قد ثبت في"الصحيح"من حديث سالم ابن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ما سمعت عمر رضي الله عنه يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظن. بينما عمر رضي الله عنه جالس، إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، أو: أن هذا على دينه في الجاهلية، أو: لقد كان كاهنهم، علي الرجل.

فدعي له، وقال له ذلك، فقال: ما رأيتك كاليوم استقبل به رجلا مسلما!

قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني.

قال: كنت كاهنهم في الجاهلية.

قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟.

قال: بينما أنا يوما في السوق، جاءتني أعرف فيها الفزع، قالت:

ألم تر الجن وإبلاسها ... ويأسها من بعد إنكاسها

ولحوقها بالقلاص وأحلاسها ...

قال عمر رضي الله عنه: صدق، بينما أنا نائم عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول: يا جليح! أمر نجيح، رجل يصيح لا إله إلا الله، فوثب القوم.

قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا.

ثم نادى: يا جليح! أمر نجيح، رجل يصيح: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت