فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

فبعث إليهما، فقدم عليه سطيح قبل شق، فقال له: يا سطيح! قد رأيت رؤيا هالتني وفظعت بها، فأخبرني بها؟

قال: نعم، رأيت حممة خرجت من ظلمة، فوقعت في أرض تهمة، فأكلت منها كل ذات جمجمة.

قال له الملك: ما أخطأت شيئا منها يا سطيح، فما عندك من تأويلها.

قال: أحلف بما بين الحرتين من حنش، ليطأن أرضكم الحبش، فليملكن ما بين أبين إلى جرش.

قال الملك: وأبيك يا سطيح، إن هذا لنا لغائظ موجع، فمتى هو كائن؟ أفي زماني، أم بعده؟

قال: بل بعده بحين، أكثر من ستين إلى سبعين يمضين من السنين، ثم يقتلون بها أجمعين، ويخرجون منها هاربين.

قال الملك: ومن الذي يلي ذلك من قتلهم وإخراجهم؟

قال: يليه ابن ذي يزن، يخرج عليهم من عدن، فلا يترك منهم أحدا باليمن.

قال: فيدوم ذلك من سلطانهم، أم ينقطع؟

قال: بل ينقطع، قال: ومن يقطعه؟

قال: نبي زكي يأتيه الوحي من قبل العلي:

قال: وممن هذا النبي؟

قال: رجل من غالب بن فهر بن مالك بن النضر، يكون الملك في قومه إلى آخر الدهر.

قال: فهل للدهر يا سطيح من آخر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت