فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 2000

فلم يفعل، وقدّم القصة بيده إلى قريب من وجهه بحيث يقرأها، فوقف على الاسم المكتوب على رأسها، فعرفه، وقال:"رجل يستحق"، فقال:

"يوقع له المولى"، فقال:

"ليست الدواة حاضرة"، وكان جالسا على باب الخركاة [1] ، فالتفت فرأى الدواة فقال:

"والله لقد صدق".

ثم امتد على يده اليسرى، ومد يده اليمنى فأحضرها، ووقع فيها.

فقلت له:

قال الله تعالى:

{"وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"} وما أرى المولى إلا وقد شاركه في هذا الخلق.

فقال:"ما ضرنا شئ، قضينا حاجته وحصل الثواب".

قال:

ولقد كانت طراحته تداس عند التزاحم عليه لعرض القصص، وهو لا يتأثر بذلك.

قال:

ولقد نفرت بغلتى من الجمال، وأنا راكب في خدمته، فزحمت وركه حتى لمته، وهو يبتسم.

(1) راجع ما فات هنا، ص 45، هامش 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت