فهرس الكتاب

الصفحة 1985 من 2000

السنة، أعنى سنة ست وثلاثين وستمائة. وكانت مدة ملك الملك الجواد لدمشق [1] عشرة أشهر وكسرا [2] .

ولما استقر الملك الصالح بقلعة دمشق ندم الملك الجواد على ما فعل، وخاف أن لا يفى [3] الملك الصالح بما شرطه له، واستقل الجماعة الذين جاءوا مع الملك الصالح.

وكان العسكر الذى في دمشق [4] أكثر، منهم فجلس [الملك الجواد[5] ]في دار السعادة، وأحضر إليه عسكر دمشق، وأخذ في استحلافهم لنفسه ليثب [6] على دمشق، ويخرج الملك الصالح من القلعة. وكادت تقع فتنة عظيمة، فقام الملك المظفر [صاحب حماه[7] ]في إطفاء هذه الفتنة، ونزل من القلعة إلى دار السعادة، واجتمع بالملك الجواد وعاتبه على ما فعل، وضمن له عن [8] الملك الصالح [نجم الدين أيوب[9] ] [القيام[10] ]بما شرطه له، فطاب قلب [11] الملك الجواد بذلك، واستحلفه الملك المظفر للملك الصالح [13 ا] واستحلف الملك الصالح له؛ فحينئذ خرج الملك الجواد من

(1) في نسخة س «دمشق» ، والصيغة المثبتة من ب.

(2) ورد في المقريزى (السلوك، ج 1، ص 280) «فكانت مدة نيابته دمشق عشرة أشهر وستة عشر يوما» .

(3) في نسخة س «لا يفى له» والصيغة المثبتة من س.

(4) في نسخة ب «الذين بدمشق» والصيغة المثبتة من س.

(5) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(6) في نسخة س «ليثبت على دمشق» والصيغة المثبتة من ب.

(7) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(8) في نسخة س «من» والصيغة المثبتة من ب.

(9) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(10) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.

(11) في نسخة ب «قلبه» ، والصيغة المثبتة للتوضيح من نسخة س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت