الصفحة 18 من 20

2 -ترجماتٌ قام بها رجالُ دين مسيحيون ومستشرقون حاولوا بها الضرب في الإسلام والمسلمين فبتروا من النص الأصلي ما أرادوا وأقحموا ما أرادوا فجاءت ترجماتهم ممسوخة لا تصمُدُ أمام أبسط دراسة موضوعية أو مقارنة مع النص العربي. لكنها ساهمت في وقتها في بثّ الأفكار التي أرادها القائمون عليها. وفي الغالب كان الشعار هذه الترجمات أن النبي صلى الله عليه وسلم نقل بعض ما جاء في العهد القديم والأناجيل وخلق كتابًا مليئًا بالمتناقضاتِ، ولذا نجدُ ترجماتهم مليئة بالحواشي والملاحظات التي تدفع القارئ إلى اعتقاد ذلك.

3 -ترجماتٌ أنجزها أساتذة في أقسام العربية أو ما يصطلح عليه بالمستعربين، وحاولوا توخِّي الموضوعية، لكنهم في كثير من الأحيان تأثروا بالإيديولوجية والتربية السائدة في محيطهم، فأخرجوا نصوصًا مقبولة من حيث مستوى الترجمة، لكنها مليئة بالحواشي والجمل الاعتراضية التي تبعدهم عن الموضوعية التي رسموها هدفا لعملهم.

والجدير بالذكر أن هذه الترجمات لم يتناولها الباحثون الإسبان في دراسات مستقلة؛ إذ اكتفوا بما كتبه المترجمون في مقدمات ترجماتهم وكانت في الغالب تتحدث عن الصعوبات التي واجهوها في الترجمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت