الصفحة 17 من 20

3 -تحليل النتائج:

بعد اطلاعِنا على هذه القائمة نلاحظُ أنه خلال القرنين التاسعَ عشرَ والعشرين وفي ظل انفتاحٍ مشروط فرضته الظروف التاريخية بدأ الإسبان يهتمّون بالدراسات القرآنية، وحاولوا ترجمة القرآن انطلاقًا من لغات أوروبية أخرى، خصوصًا عن الإنجليزية والفرنسية [1] . وفي مرحلة أخرى حاول بعضهم أن يرتكز على النص الأصلي العربي، لكنهم في الوقت نفسه حاولوا الاطلاع على الترجمات الأخرى من باب الاستئناس ولتسهيل عملهم.

أمّا الترجماتُ المباشرة من العربية ـ التي من المفروض أن تكون الغالبة ـ فقد أحصيْنا منها ثماني ترجمات قام بها إما مترجمٌ واحدٌ أو مترجمانَ (ترجمة كسطيانوص مثلا) . وهو ما يبرز لنا أن المستعربين الإسبان لا زالوا يعتمدون في عملهم على ما يقوم به المستشرقون في الدول الأوروبية الأخرى التي هي على صلة واسعة بالإسلام. وقد نهج الأسلوب نفسه حتى بعض المترجمين المسلمين.

وكخلاصة لما أسلفنا يمكنُ القول إنه صدرت في إسبانيا حوالي (27) ترجمة للقرآن الكريم، لها أكثر من (100) طبعة، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:

1 -ترجمات أنجزها مسلمون لمساعدتهم على فهم كتاب الله وأداء شعائر دينهم وتندرج تحت هذا الباب تلك الترجمات إلى اللغة الأعجمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت