عليه وسلم: ( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل) [39] ، ويحب له ما يحب لنفسه: ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) [40] ، ويؤازره: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ) وشبك بين أصابعه [41] ، ويرد عن عرضه: ( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ) [42] ، وينصره ولا يخذله: ( انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا ) قالوا: يا رسول الله ! هذا ننصره مظلومًا ، فكيف ننصره ظالمًا ؟ قال: ( تأخذ فوق يديه ) [43] ، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة ) [44] .
علاقة ممتدة حتى الخلود:
ولا يمنع المسلمَ عجزُهُ عن نصرة دينه وإخوانه ، بل لا تنقطع هذه العلاقة
حتى بالموت ؛ فالمسلم يهتم لنصرة دينه حتى إنه يكترث لذلك بعد موته ، هل رأيتم
من يجاهد بجثته ؟ !: غزا أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه الروم فمرض ،
فلما حُضِر قال: ( أنا إذا مت فاحملوني ، فإذا صافعتم العدو فادفنوني تحت