نفي شيء منها إلا وعلى الإثبات والنفي دليل معتمد في سنده صريح في متنه ودلالته, هذا طريق من أراد السلامة في دينه, وما عدا ذلك فليس من الشريعة في شيء, ونحمده جل وعلا على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة, ونسأله جل وعلا مزيدًا من التوفيق والهداية لنا ولسائر إخواننا من أمة الإجابة, وحتى يتضح لك الأمر أكثر أضرب لك بعض الأمثلة هي كالفروع على هذه القاعدة فأقول:-