أَلِيمٌ [ النور: 63 ] [1] .
(1) حكى ابن العربي، عن الزبير بن بكار؛ قال سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت مالك بن أنس - رحمه الله - ، و أتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله ! من أين أحرم؟ فقال: من ذي الحليفة ، من حيث أحرم رسول الله ? . فقال: فإني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر. فقال: لا تفعل؛ فإني أخشى عليك الفتنة. قال: وأي فتنة في هذا ؟! إنما هي أميال أزيدها . فقال: و أي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله ? ؟! فإن الله تعالى يقول: { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ النور: 63 ] . كتاب"الاعتصام"للإمام الشاطبي - رحمه الله - ( 1 / 227 - 228 ) تحقيق مشهور حسن آل سلمان .