الصفحة 159 من 161

وزاد أبو بكر النحوي أنه أنشد في قالي الزلابية:

ومستقر على كرسيه تعبٌ ... روحي الفداءُ له من عاملٍ نصبِ

رأيته سحرًا يقلى زلابية ... في رقةِ القشر والتجويفِ كالقصبِ

كأنما زيته المغليُّ حينَ بدا ... الكيمياءُ التي قالوا ولم تصبِ

يلقي اللجينَ نفارًا من أناملهِ ... فيستحيلُ شبابيكًا من الذهبِ

وقال ابن قلاقس في صياد:

وأشعثَ مثلِ أهلِ النارِ ثاوٍ ... بأخضر كل شط منه جنه

على يمناه أحدقٌ صغارٌ ... ترى ما الماءُ عنها قد أجنهْ

فيرسلها إليه وهي درعٌ ... فتأتيه وقد ملئت أسنهْ

وقال ظافر الحداد في فقاعي:

وافى بفقاعٍ لهُ ... تحيى بنكهته المهجْ

شيخٌ مضتْ من عمرهِ ... في ذلك المعنى حجج

مزجتْ يداهُ الطيب في ... هِ فكان أظرف من مزجْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت