الصفحة 18 من 100

بل لا يسمح ببناء أي مسجد لأهل السنة، ولا يوجد في العاصمة الإيرانية أي مسجد لأهل السنة، بالرغم من وجود كنائس وأديرة ومعابد لكل ملل الكفر.

بل والأشد خزيًا ذلك الموقف الذي تبنته إيران من حركة طالبان السنية، وعقد تحالف استراتيجي مع روسيا لتطويقها، وعلى حد قول خاتمي أنهم خطيرون ويهددون أمن المنطقة، وزاد عليه في السوء، وصف مرشد الثورة علي خامنئي لهم بالحقراء!! وتأتي ثالثة الأثافي من ناطق نوري رئيس مجلس الشورى ليقول: إن حركة طالبان تشكلل خطرًا على العالم بأسره!! إضافة إلى القيام بأكبر مناورات في تاريخ إيران على حدودها مع أفغانستان وشملت هذه المناورات الحربية وحدات من المشاة والمدرعات والمدفعية، إضافة إلى قوات كوماندوز تابعة للجيش، وقد حشدت إيران نحو 200 ألف جندي و70 ألفًا من الحرس الثوري والمظلات والكوماندوز في أقاليم الحدود، وأعلن قائد سلاح البر، الجنزال عبد العالي بورشاب أن هذه المناورات التي يشارك فيها سلاح الجو والسفن الحربية ستجرى في منطقة تبلغ نحو 50 ألف كم مربع منها بحيرة حامون قرب الحدود الأفغانية!!.

وما ذكر هو مجرد مقارنة لإثبات الأصول التي استندت إليها في التدليل على عداوتهم المطلقة لأهل الإسلام الصحيح، ومحبتهم ومودتهم للكفار. وسنذكر مقارنة سريعة بين ما سبق من حال أهل السنة في دولة الروافض، وحال اليهود، وذلك من خلال مقالة بعنوان: التخفيف في طهران، كتبها اليهودي إلياهو سليتر؛ يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت