الصفحة 16 من 100

1 -كان مما جاء في حوار خاتمي مع شبكة (سي إن إن) «بسم الله الرحمن الرحيم، قبل أن أوجه كلمتي أرى لزامًا بأن أهنئ جميع النساء والرجال الأحرار والشرفاء في العالم، خصوصًا أتباع النبي عيسى بمناسبة العام الميلادي الجديد وخصوصًا الأمريكيين، إن أمريكا لها حضارة تستحق الاحترام، ويزداد احترامنا لها عندما نلاحظ جذور هذه الحضارة !! ... وفيما يتعلق بحرق العلم الأمريكي، فإنني لن أرضى مطلقًا بكل شيء يتسبب في جرح مشاعر أي شعب أو الإساءة إلى رمز ونموذج أي شعب، وحسب اطلاعي فإن قائد الثورة وكبار مسئولي البلاد لا يرضون بذلك أيضًا» (4) .

2 -اعتاد الإيرانيون عند الاحتفال بذكرى احتلال السفارة الأمريكية في طهران واحتجاز الرهائن، اعتادوا على المسيرات العدائية لأمريكا والهتاف ضد الشيطان الأكبر وصيحات الله أكبر والموت لأمريكا. في العام 1419هـ - 1998م ومع الاحتفال بالذكرى التاسعة عشر لهذه المناسبة، قام الطلبة الذين اقتحموا السفارة والذين كانوا يطلقون على أنفسهم الطلبة السائرون على نهج الإمام قاموا بإلغاء التكبير من قاموس احتفالاتهم، وحل بدلًا منه التصفيق والصفير، واختفى شعار الموت لأمريكا وكذلك حرق العلم الأمريكي، وجاء في إحدى اللافتات التي كان يحملها الطلبة في المسيرة: نحن لا نضمر كراهية للشعب الأمريكي!! بل نعتبره في الحقيقة شعبًا عظيمًا!!، والأكثر من ذلك أن لافتة أخرى كان يحملها أحد الطلبة تحتوي اقتراحًا بتقديم اعتذار عن حادث احتلال السفارة الأمريكية جاء فيه: في غمرة الحماس الثوري تحدث أشياء لم يكن من الممكن احتواؤها (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت