واستخدمه المتنبي مسدسًا، قال:
إنما بدر بن عمّار سحابُ ... هَطِلٌ فيه ثوابٌ وعقابُ
إنما بدر رزايا وعطايا ... ومنايا ... وطعان وضرابُ
ما يجيل الطرف إلا حمدته ... جهدها الأيدي وذمته الرقابُ
والخليل يوجب في مسدسه حذف السبب الأخير في العروض، وهو النسق الذي أفردنا له موضعًا آخر تحت رقم (2 - 8) من قائمة الأنساق الإيقاعية.
وقد استخدم هذا النسق في الشعر الحر، وجرى في ضروبه حذف السبب الأخير أحيانًا، وأحيانًا اعتماد المقطع المديد على الوتد بعد حذف السبب الذي يليه. فمن الأول قول معين بسيسو:
للثعابين جحورٌ، للعصافير فَنَنْ
ولكل الناس في الأرض وطنْ
ذلك الوشمُ على صدركِ يا حُبلى لمن؟
أرضعي .. للوائدِ الأنثى، وللسَبْيِ الذَكَرْ
ومن الثاني قول نازك الملائكة:
في دجى الليل العميقْ
رأسُهُ النشوان ألقَوهُ هشِيما
وأراقوا دَمَهُ الصافي الكريما
فوق أحجار الطريقْ
والنسق الإيقاعي الذي يطرد عليه النظم في الرمل هو: