أولًا: انخفاض سعر الدولار أمام العملات الأجنبية , فمنذ بداية العام الحالي انخفض الدولار بنحو 12% أمام اليورو , كما انخفض بنحو 6% أمام الجنيه الاسترليني , وبالنسبة نفسها تقريبا أمام الين الياباني، كما بينا سابقًا.
ثانيًا: التراجع الحاد في أسعار الأوراق المالية في البورصة "وول ستريت" وغيرها من أسواق المال الأمريكية.
ثالثًا: فقد المستثمرين ثقتهم في الاقتصاد الأمريكي.
رابعًا: اتجاه البطالة نحو التزايد بسبب إفلاس بعض الشركات وتقليص حجم الأعمال في البعض الآخر , فطبقا لأحدث البيانات ارتفعت البطالة في أمريكا في شهر مايو 2002 إلي 6% لتسجل أعلي مستوي لها منذ أكثر من سبع سنوات.
خامسًا: أن كثيرا من البنوك المركزية بدأت تعيد النظر في اقتناء المعدن الأصفر "الذهب" إلى خزائنها كاحتياطي بعد التخلي عن هذه السياسة في السبعينيات من القرن الماضي حيث قامت كثير من البنوك المركزية ببيع احتياطياتها من الذهب بعد أن فقد بريقه كمستودع للقيمة.