وبدسائس أصحابها فيها، ثم يزعمون أنها من (تأليفهم) فإن نظرة واحدة فيها تدل على أنهم لم تقع أنظارهم على المراجع العربية التى أخذ عنها المستشرقون ولا يعرفون عنها شيئًا، وما دمنا على هذه الحالة، تبعًا لأسلوب التعليم الذى يتحرج به النشء، فسنبقى غرباء عن العلم، وعالة على الأجانب فيه، وضحايا لأغراضهم التى يروجونها علينا بأساليب تخفى على أشباه العلماء، وتتقطع لها قلوب العارفين.
ترى متى نضع"الأساس"لنهضتنا وثقافتنا ببعث تراثنا وتحليله وتنظيمه.