الصفحة 29 من 44

ونزعاتنا وتصرفاتنا كأننا معاصرون للهادى العظم صلوات الله عليه ولأصحابه الغر الميامين.

فإذا تمكن أبناء الجيل المثقفون من بناء جيلهم على هذا الأساس وبعثوا فيه تراث سلفه من تاريخ وأخلاق وعلوم وسنن ووصايا وأهداف، وتحلى ذلك كله بأحداث ما وصلت إليه مدارك البشر من أنظمة وصناعات ووسائل وأدوات، كنا بسجايا قوميتنا وفضائل ديننا وصناعات عصرنا وأنظمته: خير أمة أخرجت للناس، وأشرقت بذلك محاسن ديننا في آفاق الأرض فأبصرت الأمم جماله، ورأت في نهضتنا آثار هدايته، وبذلك تتم البعثة المحمدية إلى الخلق أجمعين.

يا شباب الجيل

إن ما أنت عليه الآن لن تنالوا به السيادة القومية وإذا عصفت الرياح بظروف أنالتكم السيادة فإنها لن تبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت